59 مليون دولار صادرات الرمان التركي

59 مليون دولار صادرات الرمان التركي

ارتفع حجم صادرات الرمان التركي منطقة بحر “إيجة” التركية في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بنسبة 37 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.ا

وبحسب معطيات اتحادات مصدري منطقة بحر إيجة، حصلت عليها الأناضول الثلاثاء، فإن صادراتها من الرمان خلال الأشهر التسعة الأولى بلغت 59 مليونا و402 ألف دولار.

صادرات الرمان التركي

وتصدرت روسيا قائمة البلدان الأكثر استيرادًا للرمان التركي خلال الفترة المذكورة، إذ استوردت بقيمة 20 مليونا و243 آلاف دولار، وبزيادة بلغت 78 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وجاء العراق في المركز الثاني حيث استورد بقيمة 12 مليونا و771 ألف دولار، تلتها ألمانيا بـ 4 ملايين و870.

،و أوضح رئيس “اتحاد مصدّري الفواكه والخضراوت الطازجة في منطقة بحر إيجه”، خير الدين أوتشاك، أن تركيا صدرت العام الماضي 174 طنا من الرمان.

وقال: “نهدف لتصدير الرمان بقيمة 135 مليون دولار خلال 2020”.

يذكر أن منطقة جوكور أوفا، جنوبي تركيا تشتهر بدبس الرمان الطبيعي الذي يعد من المنتجات التقليدية، وتعده ربات المنزل بمجهود شاق، من أجل مؤونة الشتاء، والمساهمة في توفير دخل للأسرة.

ويستخدم دبس الرمان لاضافة نكهة مميزة للمأكولات والسلطات، وبات يلقى إقبالا كبيرا في الأعوام الأخيرة في مختلف أرجاء تركيا.

ففي قضاء قديرلي، بولاية عثمانية جنوبي الأناضول بتركيا، تقوم النسوة بتقسيم الرمان إلى نصفين بعد قطفه من الأغصان، ومن ثم ضربه بعصي كي تتساقط حباته.

وإثر ذلك توضع حبات الرمان في أكياس، لهرسها واستخلاص مائها، الذي يتم غليه قي قدور على نار الحطب، حتى يتحول إلى القوام المطلوب.

ومن ثم يتم تبريد السائل، ويعبأ في عبوات، تمهيدا لبيعه في الأسواق، بسعر يترواح بين 30 و35 ليرة تركية (4.6 و5.4 دولار) للتر الواحد.

ولانتاج كغ واحد من الدبس، يتطلب عصر مابين 10إلى 15 كغ من فاكهة الرمان

في تصريح للأناضول، قال رئيس غرفة زراعة قديرلي، حنيفي إسبير، إن نساء المنطقة يقمن باعداد دبس الرمان، في شهري سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، في إطار الاستعدادات لفصل الشتاء.

وأوضح أن بعض ربات البيوت تسهمن من خلال بيع دبس الرمان في تأمين دخل إضافي لأسرهن.

وذكر أن بقايا حبات الرمان بعد عصرها، تستخدم كعلف للحيوانات، فيما يجري استغلال قشور هذه الفاكهة كحطب لاشعال النار.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

Call Now

Compare

اكتب كلمة البحث